الإمام أحمد بن حنبل
217
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمٍ « 1 » 18284 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمٍ ، قَالَ : وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ " « 2 » .
--> ( 1 ) سَلَمَة بن نُعيم ، ضبط بالتصغير ، أجشعي ، نزل الكوفة ، له ولأبيه صحبة ، وحديثه المذكور في المسند واضح ، وله حديث رواه أبو داود في قصة رسولي مسيلمة . قال البغوي : لا أعلم له غيره . ( 2 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير أن صحابيَّه لم يرو له سوى أبي داود . حجاج : هو ابن محمد المصيصي ، وشيبان : هو ابن عبد الرحمن التميمي النحوي ، ومنصور : هو ابن المعتمر . وأخرجه ابن الأثير في " أسد الغابة " 434 / 2 من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3999 ) من طريق الحسن بن موسى الأشيب ، عن شيبان ، به . وأخرجه ابن قانع في " معجم الصحابة " 275 / 1 من طريق ورقاء ، والطبراني في " الكبير " ( 6347 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 46 / 5 من طريق إبراهيم بن طهمان ، كلاهما عن منصور ، به . وسيرد برقم 285 / 5 . وفي الباب : عن عبد اللَّه بن عَمرو سلف برقم ( 6586 ) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب .